وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف ضعيف أنا لا أكتب حديثه. اهـ.
وقال ابن الجارود: ضعيف. اهـ.
ولهذا قال البيهقي 3/ 397: ورُوي عن عبد الله بن مسعود أنه غسل امرأته حين ماتت بإسناد ضعيف. اهـ.
رابعًا: أثر ابن عباس رواه ابن أبي شيبة 3/ 137 قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرقي عن حجاج عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: الرجل أحق بغسل امرأته.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف كما سبق [1] .
قال ابن التركماني في"الجوهر النقي مع السنن"3/ 397 لما ذكر الأثر: قال البيهقي في بباب: من قال: الرهن مضمون. معمر بن سليمان غير محتج به، والحجاج أيضًا متكلم فيه. وداود بن حصين وإن وثق إلا أن ابن المديني قال: ما روى عن عكرمة فمنكر. قال ابن عيينة: كنا نتقي حديثه. اهـ.
ومُعَمَّر وثقه ابن معين وغيره، وقال صاحب"الميزان": ما ألتفت إلى غمز الأزدي، ويكفيه أنه ذكره فيمن اسمه: مَعْمَر بالتخفيف، وإنما هو مثقل. اهـ. أي: مُعَمَّر، كما ذكر ابن التركماني في"الجوهر النقي مع السنن"6/ 44 وهو ثقة.
(1) راجع باب: ما جاء أن الوتر سنة.