وقال الساجي: في حديثه اضطراب. اهـ.
وكذلك شيخه أبو سنان اسمه سعيد بن سنان قال أحمد: ضعيف. اهـ.
وقال ابن معين: ليس بثقة. اهـ. وقال أحمد بن صالح المصري: منكر الحديث ما أعرف من حديثه إلا حديثين أو ثلاثة. اهـ.
وقال دحيم: ليس بشيء. اهـ.
وقال البخاري: منكر الحديث. اهـ. وقال النسائي: متروك الحديث. اهـ.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. اهـ.
والحديث ضعفه الألباني في"الإرواء"3/ 185.
سابعًا: حديث أبي سعيد الخدري رواه ابن ماجه (1533) قال: حدثنا أبو كريب حدثنا سعيد بن شرحبيل عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال: كانت سوداء تقم المسجد، فتوفيت ليلًا، فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبر بموتها، فقال:"ألا آذنتموني بها؟"فخرج بأصحابه، فوقف على قبرها فكبر عليها والناس من خلفه ودعا لها ثم انصرف.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه ابن لهيعة وسبق الكلام عليه [1] .
وبه أعله البوصيري في تعليقه على"زوائد ابن ماجه".
(1) راجع باب: نجاسة دم الحيض.