قال يحيى أيضًا: ليس بثقة. اهـ. وقال البخاري: سكتوا عنه. اهـ.
وقال النسائي والدولابي: متروك الحديث. اهـ.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث سكتوا عنه وتركوا حديثه. اهـ.
ولهذا ضعف الترمذي الحديث فقال 3/ 402: حديث ابن عباس حديث ليس إسناده بذاك القوي.
إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي. منكر الحديث. والصحيح عن ابن عباس قوله: من السُّنة القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب. اهـ. وإبراهيم بن عثمان قال عنه صالح بن جزرة: ضعيف لا يكتب حديثه. روى عن الحكم أحاديث مناكير. اهـ.
ثم أيضًا الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث كما قال الإمام أحمد وليس هذا منها. كما سبق بيانه [1] .
ولهذا قال عبد الحق في"الأحكام الوسطى"2/ 135: ليس إسناده بقوي. اهـ
(1) راجع باب: الحجامة للصائم.