وقال النسائي: متروك. اه.
وقال الدارقطني: ضعيف. اه.
أما عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب فقد قال عنه أحمد: كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم.
وقال أحمد: عاصم ليس بذاك. وقال ابن معين: ضعيف.
وقال أَبو حاتم: منكر الحديث مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه. اه.
وقال البخاري: منكر الحديث. اه.
وقال علي: سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار. اه.
وقال النسائي: لا نعلم مالكًا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله فإنه روى عنه حديثًا. اه.
ولهذا قال البيهقي 4/ 415 عن الحديث: إسناده ضعيف إلا أن له شاهدًا من جهة جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، ويروي عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا، والله أعلم. اه. وسيأتي هذا الشاهد.
وحديث عامر بن ربيعة ضعفه الألباني في"الإرواء"3/ 202.
وفي الباب عن عمرو بن العاص وأبي هريرة ومرسل جعفر بن محمد عن أبيه وأثر عن علي بن أبي طالب وأبي هريرة:
أولًا: حديث عمرو بن العاص رواه مسلم 1/ 112 والبيهقي 56/ 4 كلاهما من طريق حيوه بن شريح قال: حدثني يزيد بن أبي