لهذا قال الألباني في"الإرواء"3/ 202: هذا مع إرساله فإن إبراهيم هذا ضعيف جدًا. اهـ.
رابعًا: أثر علي رواه ابن أبي شيبة 3/ 213 قال: حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن عمير بن سعيد: أن عليا حثى في قبر ابن المكفف. ومن هذا الطريق رواه البيهقي.
قلت: رجاله ثقات وإسناده قوي.
قال الألباني في"الإرواء"3/ 202: سنده صحيح. اه.
وله طريق أخرى فقد رواه ابن أبي شيبة 3/ 212 قال: حدثنا عباد ابن العوام عن حجاج عن عمير به، وفي إسناده الحجاج وهو ضعيف كما سبق [1] .
خامسًا: أثر أبي هريرة رواه ابن أبي شيبة 2/ 213 قال: حدثنا ابن دكين عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم قال: حدثني رجل من جهية قال: كنت مع أبي هريرة في جنازة فحثى في قبره.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه رجلًا لم يسم، وكذلك في إسناده الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، قال إسحاق بن منصور عن يحيى: ضعيف. اهـ.
وقال أَبو حاتم: صالح الحديث. اه. وذكره ابن حبان في"الثقات".
(1) راجع باب: ما جاء أن الوتر سنة.