وقال البيهقي: واهٍ منسوب إلى الوضع. اه.
إما الإسناد الأول فإنه فيه خمس علل وقد استنكره الأئمة.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 45: في إسناده جماعة لم أعرفهم. اهـ.
وكأنه يشير رحمه الله إلى سعيد بن عبد الله الأودي فإن كان هو ابن ضرار فقد نقل الذهبي في"الميزان"2/ 146 عن أبي حاتم أنه قال: ليس بقوي. اه. وإن كان غيره فلا أدري من هو.
ولهذا قال العراقي في"تخريج الأحياء"4/ 492: إسناده ضعيف. وعلَّق عليه الزبيدي في"شرح الأحياء"10/ 368 بقوله: قلت: لعله لما كان سعيد بن عبد الله إن كان هو ابن ضرار؛ قال أَبو حاتم: إنه ليس بقوي، نقله الذهبي. اه.
وكذلك في إسناده محمد بن إبراهيم بن العلاء بن زِبْرِيق الحمصي الزبيدي.
قال محمد بن عوف: كان يسرق الحديث؛ فأما أَبوه فغير متهم. قلت: أي الذهبي: وتكلم فيه أيضًا ابن عدي. اه.
وكذلك في إسناده إسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين [1] وهذا منها فإنه يرويه عن عبد الله بن محمد القرشي.
والذي يظهر أنه حجازي ثم أيضًا عبد الله بن محمد القرشي ذكره الحافظ في"اللسان"3/ 428 وقال: يأتي في عمران بن
(1) راجع باب: منع الجنب من قراءة القرآن، وباب: جامع في سجود السهو.