وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه. اه.
وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب" (3861) : صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا. اه.
ثانيًا: متابعة أسامة بن زيد كما هي عند البيهقي 4/ 110 وأحمد 2/ 184 كلاهما من طريق ابن المبارك عنه به مرفوعًا.
وفي إسناده أسامة بن زيد تركه أحمد وغيره وجعله البعض أسامة ابن زيد الليثي، وعلى كلٍّ فإن من اسمه أسامة بن زيد في الكتب الستة ضعيف عدا الصحابي.
وفي الباب عن ابن عمر وعمران بن حصين وعائشة وعبد الله بن عمرو بن العاص:
أولًا: حديث ابن عمر رواه ابن ماجه (1806) قال: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد ثنا محمَّد بن الفضل ثنا ابن المبارك عن أسامة ابن زيد عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم".
قلت: في إسناده أسامة بن زيد وسبق الكلام عليه.
ولهذا أعله البوصيري في تعليقه على"زوائد ابن ماجه"فقال 1/ 318: هذا إسناد ضعيف بضعف أسامة. اه.
وتعقبه الألباني فقال في"السلسلة الصحيحة"4/ 382 لما نقل قول البوصيري: لعله أراد أنه أسامة بن زيد العدوي فإنه ضعيف، والأقرب ما ذكرنا أنه الليثي؛ فإنه هو الذي ذكر في الرواة عن عمرو ابن شعيب دون العدوي وكلاهما من شيوخ ابن المبارك. اه.