ولكن بهز بن حكيم الذي يظهر أنه لا بأس به، ولهذا قوَّى الإِمام أحمد الحديث، فقد نقل الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"2/ 170 أن الإِمام أحمد سئل عن إسناده فقال: صالح الإسناد. اه. وكذا نقل ابن قدامة في"الكافي"1/ 278.
وقال ابن عبد الهادي في"التنقيح"2/ 1491: هذا حديث حسن بل صحيح. اه.
وقال أيضًا 2/ 1492: وقد ذكر هذا الحديث الإِمام أحمد بن حنبل فقال: ما أدري ما وجهه. وسئل عن إسناده فقال: هو عندي صالح الإسناد. اه.
وقال الحاكم 1/ 555: هذا حديث صحيح الإسناد على ما قدمنا ذكره في تصحيح هذه الصحيفة، ولم يخرجاه. اه.
ووافقه الذهبي.
وقال الألباني في"الإرواء"3/ 264 لما حسن الحديث: إنما هو حسن للخلاف المعروف في بهز بن حكيم. اه.
وقيل بنسخ هذا الحديث وهو متعقب قال الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"2/ 170: وقال البيهقي وغيره: حديث بهز هذا منسوخ، وتعقبه النووي: بأن الذي ادعوه من كون العقوبة كانت بالأموال في الأموال في أول الإِسلام ليس بثابت ولا معروف، ودعوى النسخ غير مقبولة مع الجهل بالتاريخ، والجواب عن ذلك ما أجاب به إبراهيم الحربي، فإنه قال في سياق هذا المتن: لفظه