والحديث صححه ابن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"5/ 285 وقال: لم أعن إلا رواية عاصم، ولا رواية الحارث، وكل من في هذا الإسناد ثقة معروف، وابن المنادي أحد الأثبات. اه.
وابن المنادي هو الراوي عن أبي بدر.
ونقل أيضًا تصحيحه ابن عبد الهادي في"التنقيح"2/ 1397.
ونقله عنه الزيلعي في"نصب الراية"2/ 360 وقال: وهذا مثله توثيق لعاصم. اه. وسبق الكلام على حال عاصم والحارث [1] في الأبواب الأولى من كتاب الزكاة وتابعهما علي.
ورواه عبد الرزاق (6842) عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي من قوله غير مرفوع.
قلت: سماع سفيان الثوري من أبي إسحاق كان قبل الاختلاط.
ورواه ابن أبي شيبة 3/ 130 والدارقطني 2/ 103 من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي إسحاق به.
ورواه الطبراني في"الكبير"11/ 40 والدارقطني 2/ 103 كلاهما من طريق سوار بن مصعب عن ليث عن مجاهد وطاووس عن ابن عباس مرفوعًا:"ليس في البقر العوامل صدقة".
قلت: سوار بن مصعب متروك كما سبق، وليث ضعيف وسبق الكلام عليه [2] .
(1) راجع باب: جواز اغتسال الرجل بفضل المرأة.
(2) راجع باب: صفة المضمضة والاستنشاق.