اللفظ، وبهذا اللفظ رواه أكثر الرواة عن مالك وممن رواه كذلك كما رواه يحيى أبو المصعب وابن بكير والقعنبي وابن القاسم وابن وهب وابن نافع ورواه معن بن عيسى وأيوب بن صالح وعبد الرحمن بن مهدي وحوثرة وأبو قرة موسى بن طارق وإسماعيل بن أبي أويس ومطرف بن عبد الله اليساري الأصم وبشر بن عمر وروح بن عبادة وسعيد بن عمير عن مالك وسحنون عن ابن القاسم عن مالك بإسناده عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء"وبعضهم يقول"مع كل صلاة ..". اهـ. وذكر آخرون رووه عن مالك مرفوعًا.
ونقل ابن الملقن عن ابن خزيمة. أنَّه قال عن رواية الوقف سببه أن يكون مالك قد كان تحدث به مرفوعًا ثم شك في رفعه فوقفه ونقل أيضًا عن الشافعي أنَّه قال كان مالك إذا شك في شيء انخفض والناس إذا شكوا ارتفعوا اهـ.
وقال ابن دقيق العيد في"الإمام"1/ 354 عقب نقله كلام ابن عبد البر هو معروف من جهة بشر بن عمر وروح بن عبادة صحيح عنهما عن مالك بسنده مرفوعًا اهـ.
وقال ابن عبد الهادي في"المحرر"1/ 94 عن الرواية المرفوعة. رواته كلهم أمة ثقات اهـ.
وقال ابن الملقن في"البدر المنير"3/ 120: قال الشيخ تقي الدين بن الصلاح في كلامه على"المهذب"أسانيده صحيحة اهـ.