فهرس الكتاب

الصفحة 2747 من 5171

قلت: لعله يعتبر به في المتابعات.

2 -المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب به كما عند عبد الرزاق (7065) والمثنى بن الصباح تكلم فيه.

3 -ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب به كما عند الترمذي (637) وقال: هذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب نحو هذا، والمثنى بن الصباح وابن لهيعة يضعفان في الحديث، ولا يصحُّ في هذا الباب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء. اه.

وذكر ابن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"5/ 365 أن الترمذي إنما ضعف هذا الحديث لأنه من رواية ابن لهيعة والمثنى ابن الصباح. اه.

قلت: لكن طريق حسين المعلم بحد ذاته لا ينزل عن رتبة الحسن، ولم يتعرض الترمذي رحمه الله لهذا الطريق لهذا تُعقِّب الترمذي في هذا. قال الزيلعي في"نصب الراية"2/ 370: قال المنذري: لعل الترمذي قصد الطريقين اللذين ذكرهما، وإلا فطريق أبي داود لا مقال فيه. اه. وقد صحح الحديث جمع من أهل العلم منهم أبو الحسن القطان فقال في كتابه"بيان الوهم والإيهام"5/ 366: للحديث إسناد إلى عمرو بن شعيب قد احتج به أبو محمد ... ثم ذكر طريق حسين المعلم عن عمرو بن شعيب به.

وقال ابن القطان أيضًا: هذا إسناد صحيح إلى عمرو، وعمرو عن أبيه عن جده ... والترمذي إنما ضعفه؛ لأنه لم يصل عنده إلى عمرو بن شعيب إلا بضعيفين كما ذكرناه. اه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت