يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره. وكان ابن مهدي يحدث عنه. اه. وقال عبيد بن فضالة: يعرف وينكر. اه.
وقال البخاري: منكر الحديث. اه. وقال النسائي وأبو داود: ضعيف. اه. وقال الترمذي: تكلم بعض أهل العلم فيه من قِبل حفظه. قال محمد: لا أروي عنه شيئًا. اه. وقال صالح بن محمد: لا يسوي حديثه شيئًا. اه. فالحديث أصله صحيح لكن هذه الزيادة ضعيفة ولهذا قال ابن عدي في"الكامل"7/ 55: هذه الزيادة في الحديث"أغنوهم عن الطواف"يقول أبو معشر. اه.
وللحديث طرق أخرى عن أبي سعيد الخدري كما سيأتي.
625 -وعن أبي سعيدٍ الخدرِيِّ -رضي الله عنه- قال: كُنّا نُعطِيها في زمانِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - صاعًا من طعامٍ أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شعيرٍ، أو صاعًا من زَبيبٍ. متفق عليه. وفي رواية: أو صَاعًا من أَقِطٍ. قال أبو سعيد: أما أنا فلا أزالُ أُخرِجُه كما كنتُ أُخرِجُه في زمنِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. ولأبي داود: لا أُخرج أبدًا إلا صَاعًا.
رواه البخاري (1506) و (1508) ومسلم 2/ 678 وأبو داود (1616 - 1618) والنسائي 5/ 51 وابن ماجه (1829) والدارمي 1/ 392 وأحمد 3/ 23، 73 وابن خزيمة 4/ 86 كلهم من طريق