الناس، ولكن ما ظنكم إذا أنا أخذت بحلقة الجنة هل أوثر عليكم أحدًا"."
قلت: إسناده ضعيف لأن فيه عبد الله بن جعفر والد علي ابن المديني وهو ضعيف كما سبق [1] وبه أعله الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 91.
وروى الطبراني في"الكبير"12/ رقم (12980) قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا ابن لهيعة حدثني الحارث بن يزيد عن أبي حمزة الخولاني عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب قال: للعباس وللفضل بن العباس اذكرا للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر لكما من الصدقات وإني سأحضر لكما. فذكر ذلك الفضل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"اصبروا على أنفسكم يا بني هاشم، فإنما الصدقات غسالات الناس".
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه أبا حمزة الخولاني ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"9/ 26 وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 361 ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في"الثقات"5/ 578، وفي إسناده أيضًا ابن لهيعة وهو ضعيف كما سبق [2] .
وفي الباب أيضًا حديث الحسن سبق تخريجه في باب: ما جاء في طهارة اللعاب ونحوه.
(1) راجع باب: السواك عند الوضوء.
(2) راجع باب: نجاسة دم الحيض.