عن رجل من الصحابة مبهم، ولا يقدح في صحته اه ونحو هذا قال ابن القيم، كما في"تهذيب السنن"وسيأتي بعد قليل.
ولما ذكر النووي حديث حذيفة قال في"المجموع"6/ 407: رواه أبو داود والنسائي بإسناد على شرط البخاري ومسلم. اه.
وأخطأ في هذا الحديث: الحجاج بن أرطاة فرواه عن ربعي قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا شعبان ثلاثين إلا أن تروا الهلال قبل ذلك، ثم صوموا رمضان ثلاثين إلا أن تروا الهلال قبل ذلك"كما عند النسائي 4/ 136 والدارقطني 2/ 160 - 161 بنحوه
وقال النسائي أرسله الحجاج بن أرطاة اه.
قلت والحجاج بن أرطاة كثير الخطأ وفي حديثه اضطراب، كما وصفه بذلك جمع من الأئمة، قال الإمام أحمد لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة اه.
وقال يعقوب بن شيبة في حديثه اضطراب كثير. اه.
وقال محمَّد بن نصر: الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ. اه.
وسبق الكلام عليه مطولا [1] .
وقال ابن القيم رحمه الله في"تهذيب السنن"3/ 514 هذا الحديث وصله صحيح، فإن الذين وصلوه أوثق وأكثر من الذين
(1) راجع ما جاء أن الوتر سنة.