وجعله العراقي من المرتبة الرابعة من ألفاظ التعديل كما في"فتح المغيث"ص 172.
لكن جعل المرتبة الأولى. ثقة ثبت، والمرتبة الثانية ثقة أو متقن، والثالثة. ليس به بأس أو لا بأس به أو صدوق أو مأمون فعلى هذا يكون الخلاف في تقسيم المرتبة الأولى.
وقال الذهبي في مقدمة"الميزان"1/ 403 ولم أتعرض لذكر من قيل فيه محله الصدق، ولا من قيل فيه. لا بأس به، ولا من قيل صالح الحديث أو يكتب حديثة، أو هو شيخ فإن هذا وشبهه يدل على عدم الضعف المطلق. اهـ.
وجعل الحافظ ابن حجر في"نزهة النظر"ص 70، وفي"التقريب"ص 74 أدنى مراتب التعديل قولهم شيخ اهـ. وكذا فعل السخاوي في"فتح المغيث"1/ 361 - 365 والذهبي في"الميزان"1/ 4.
فعلى هذا قولهم. شيخ، يعتبر وينظر فيما نشده به من متابعات وأقوال الأئمة في ذلك الرجل فنظرنا في حديث أبي حيه، فوجدنا أنَّه وثق أبو حية ابن نمير وذكره ابن حبان في"الثقات"وأيضًا لم يتفرد به أبو حية بل تابعه عبد خير وغيره كما سبق.
وصحح بعض الأئمة الحديث كما سبق.
رابعًا ما رواه أبو داود (114) من طريق المنهال بن عمرو ثنا زر بن جبيش أنَّه سمع عليًّا رضي الله عنه وسئل عن وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث وقال: ومسح على رأسه حتَّى لما يقطر، وغسل رجليه ثلاثًا ثم قال: هكذا كان وُضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.