فهرس الكتاب

الصفحة 3023 من 5171

لكن وصف الحديث بأنه معلول من جهة المتن لهذا قال ابن عبد الهادي في"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق"2/ 310 قال شيخنا ابن تيمية. الليث بن سعد الإمام الجليل لا يختلف في فضله وعلمه وثقته وهو راوي هذا الحديث. وقد رواه ابن أبي حاتم والبيهقي والحاكم في"المستدرك"وقال: على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ثم بعد ذلك ضعف الإمام أحمد هذا الحديث، لأن عمر بن الخطاب كان ينهى عن القبلة للصائم.

وأنكره أيضًا النسائي، وذاك لأنهم قالوا: إنه قيل لعمر: أنكرت القبلة للصائم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم، فقال: من ذا له من الحفظ والعصمة ما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انتهى كلام ابن عبد الهادي.

وقد حمل أبو عمر بن عبد البر قول عمر على التنزيه فقال في"التمهيد"5/ 112: لا أرى معنى حديث ابن المسيب في هذا الباب عن عمر - رضي الله عنه - إلا تنزيهًا واحتياطًا منه، لأنه قد روي فيه عن عمر حديث مرفوع، ولا يجوز أن يكون عند عمر - رضي الله عنه - حديث ويخالفه إلى غيره، ثم ذكر حديث الليث عن بكير المتقدم. اهـ.

وقد أورد الذهبي في"الميزان"هذا الحديث 2/ 655 في ترجمة عبد الملك بن سعيد ثم قال: قال النسائي هذا منكر، رواه بكير بن الأشج وهو مأمون عن عبد الملك وقد روى عنه غير واحد، فلا أدري ممن هذا. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت