فهرس الكتاب
البزار حدثنا ابن زيد عن أيوب عن نافع: أن ابن عمر كان يحتجم وهو صائم. قال: فبلغه حديث شداد بن أوس، فكان إذا كان صائمًا احتجم بالليل. اهـ.
وقال المنذري كما في"مختصر سنن أبي داود"3/ 243: أخرجه النسائي وابن ماجه.
وسئل الإمام أحمد بن حنبل: أيما حديث أصحُّ عندك في"أفطر الحاجم والمحجوم"؟ فقال: حديث ثوبان حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان. اهـ.
وقال أبو داود في"مسائله للإمام أحمد" (1971) : قلت لأحمد: أي شيء أصح في أفطر الحاجم والمحجوم فقال: حديث ثوبان. قلت: حديث أبي أسماء أو معدان؟ قال مكحول عن شيخ من الحي عن ثوبان ثم قال: كل شيء يروى عن ثوبان فهو صحيح يعني حديث مكحول هذا. اهـ.
وروى البيهقي 4/ 266 بسنده عن ابن المديني أنه قال: ما أرى الحديثين إلا صحيحين وقد يمكن أن يكون أبو أسماء سمعه منهما. اهـ.
ومن العلماء من جعل الحديث منسوخًا فلما ذكر الحافظ ابن حجر حديث ابن عباس السابق قال في"الفتح"4/ 178. قال ابن عبد البر وغيره: فيه دليل على أن حديث"أفطر الحاجم والمحجوم"منسوخ لأنه جاء في بعض طرقه أن ذلك كان في حجة الوداع، وسبق إلى ذلك الشافعي. اهـ.