قلت: الفزاري هو محمد بن عبيد الله العرزمي كما نص عليه الدارقطني 2/ 278 وهو ضعيف.
قال البخاري: تركه ابن المبارك ويحيى اهـ.
وقال ابن معين: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه اهـ.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه اهـ.
وقال الدارقطني ضعيف. اهـ.
وقال الفلاس وعلي بن الجنيد والأزدي: متروك الحديث اهـ.
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، وذهبت كتبه فجعل يحدث من حفظه فيهم وكثرت المناكير في روايته. اهـ.
ولهذا قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 157: رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف. اهـ.
قلت: وشيخه في هذا الإسناد هو عطية العوفي وهو ضعيف أيضًا كما سبق [1]
قال الحافظ ابن حجر في"الفتح"4/ 157: إسناده وإن كان ضعيفًا لكنه صالح للمتابعة فأقل درجات الحديث بهذه الزيادة أن يكون حسنًا فيصلح للاحتجاج به ... اهـ.
ثانيًا: حديث أم إسحاق مولاة أم حكيم - رضي الله عنها - رواه أحمد 6/ 367 قال: ثنا عبد الصمد قال: ثنا بشار بن عبد الملك، وقال: حدثتني أم حكيم بنت دينار عن مولاتها أم إسحاق. أنها
(1) راجع باب فضل اتباع الجنائز