وقال الحافظ في"التقريب" (6096) مقبول. اهـ.
ورواه أحمد 3/ 494 قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة عن قتادة عن سلمان بن يسار عن حمزة بن عمرو الأسلمي بنحوه.
والحديث ثابت في"الصحيحين"كما سبق.
وفي الباب عن ابن عباس وأنس بن مالك وجابر وأبي سعيد الخدري وابن عمر وابن مسعود وعبد الله بن عمرو وأثر ابن عمر
أولًا: حديث ابن عباس رواه البخاري (1944) ومسلم 2/ 784 والبغوي في"شرح السنة"6/ 310 كلهم من طريق ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، وكان صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره هذا اللفظ لمسلم.
قال البخاري بعد هذا الحديث والكديد ماء بين عسفان وقديد اهـ.
قلت: وقوله في الحديث"وكان صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يتبعون الأحدث فالأحدث"وقد ذكر مسلم 2/ 784 عن يحيى قال سفيان: لا أدري من قول من هو؟ فيحتمل أنه من كلام الزهري.
ولهذا قال ابن شهاب فيما نقله عنه مسلم في"صحيحه"2/ 785. فكانوا يتَّبعون الأحدث من أمره. ويرونه النَّاسخ المحكم. اهـ.