أما سليمان بن موسى أظنه الأموي لأنه من تلاميذ عطاء كما وقع في هذا الإسناد فإن كان هو فقد وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه. اهـ.
وقال البخاري: عنده مناكير اهـ.
وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث اهـ. وقال مرة أخرى في حديثه شيء. اهـ.
رابعًا: أثر ابن عمر رواه الشافعي في"الأم"7/ 251 وعنه البيهقي 4/ 230 قال: الشافعي أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر سئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها فقال تفطر وتطعم مكان كل يوم مسكينًا مدًّا من حنطة.
قلت: إسناده صحيح.
وروى عبد الرزاق في"المصنف"4/ 218 عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: الحامل إذا خشيت على نفسها في رمضان تفطر وتطعم ولا قضاء عليها.
خامسًا: أثر أنس بن مالك رواه عبد الرزاق 4/ 220 عن معمر عن ثابت البناني قال: كبر أنس بن مالك حتى كان لا يطيق فكان يفطر ويطعم.
قلت: إسناده ظاهره الصحة وله عدة طرق عن أنس