ورواه أحمد 2/ 208 قال: ثنا يزيد أنبأ الحجاج عن عطاء وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بنحوه مرفوعًا.
ورواه ابن خزيمة 3/ 224 من طريق أبي خالد عن الحجاج عن عمرو بن شعيب به.
سادسًا: مرسل سعيد بن المسيب، رواه في"الموطأ"1/ 297 عن عطاء بن عبد الله الخراساني عن سعيد بن المسيب أنه قال: جار رجل أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضرب نحره، وينتف شعره، ويقول: هلكت الأبعد. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وما ذاك؟"فقال: أصبت أهلي، وأنا صائم في رمضان فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل تستطيع أن تعتق رقبة؟"فقال: لا، فقال:"هل تستطيع أن تهدي بدنة؟"قال لا، قال:"فاجلس"فأتي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بعرق تمر، فقال:"خذ هذا فتصدق به"فقال: ما أحد أحوج مني. فقال:"كله، وصم يومًا مكان ما أصبت".
قال مالك: قال عطاء: فسألت سعيد بن المسيب: كم في ذلك العرق من تمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعًا إلى عشرين
ورواه الشافعي في"المسند"ص 105 من طريق مالك به.
ورواه البيهقي 4/ 227 من طريق الشافعي به.
قلت: رجاله أئمة ثقات. وأما عطاء بن عبد الله الخراساني فقد وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي والدارقطني لكن يخطئ كثيرًا لهذا ذكره البخاري في كتاب"الضعفاء"وقال ابن حبان. كان رديء الحفظ يخطئ ولا يعلم فبطل الاحتجاج به. اهـ.