ورواه ابن أبي شيبة 2/ 493 قال: حدثنا عبدة عن يحيى بن سعيد عن عراك بن مالك عن عبد الملك بن أبي بكر أن أم سلمة بنحوه.
ثالثًا: أثر ابن مسعود رواه عبد الرزاق 4/ 181 عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن ابن مسعود قال: ما أبالي أن أصيب امرأتي ثم أصبح جنبًا ثم أصوم، أتيت حلالًا.
قلت: رجاله ثقات وابن سيرين لم يدرك ابن مسعود فإسناده منقطع.
وروى ابن أبي شيبة 2/ 493 قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن الأسود بن هلال قال: جاء عبد الله بن مرداس إلى عبد الله بن مسعود، فقال: إني أصبحت وأنا جنب أفأتم صومي؟ قال عبد الله: أصبحت فحل لك الصلاة، وحل لك الصيام، واغتسل وأتم صومك.
ورواه عبد الرزاق 4/ 181 عن الثوري عن جامع بن أبي راشد قال: حدثنا عبد الله بن مرداس قال: جاءني رجل من الحي فقال: إني مررت بامرأتي في القمر فأعجبتني فجامعتها في شهر رمضان، فنمت حتى أصبحت فقلت. عليك بعبد الله بن مسعود أو بأبي حكيم المزني، فأتى عبد الله فسأله، فقال: كنت جنبًا لا تحل لك الصلاة. فاغتسلت فحلت لك الصلاة وحل لك الصيام فصم.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 150: عبد الله بن مرداس لم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.