قال الحافظ في"التقريب": ثقة فقيه تغير حفظه، وربما دلس. اهـ. ثم قال الألباني. وقد خالفه يحيى بن سام عن موسى بن طلحة عن أبي ذر ... اهـ.
وقد أرسله أيضًا موسى بن طلحة ويطول المقام بذكر تفاصيل هذا الاختلاف لكن ذكر الدارقطني في كتابه"العلل"2/ 226 - 230 (239) بيان ما وقع فيه من اختلاف فليراجع.
لكن أصل الحديث ثابت كما سبق وله شواهد عدة.
وقد رواه الترمذي (762) وابن ماجه (1708) كلاهما من طريق أبي معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي ذر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] اليوم بعشرة أيام."
قلت: إسناده قوي. قال الترمذي 3/ 109: هذا حديث حسن صحيح اهـ.
وقال الألباني حفظه الله كما في"الإرواء"4/ 202: إسناده على شرط الشيخين. اهـ.
وقال الألباني حفظه الله كما في"السلسلة الصحيحة"4/ 94: وجملة القول أن الحديث بمجموع هذه الطرق حسن على أقل الدرجات. والله أعلم. اهـ.