ورواه مسلم 2/ 830 عن طريق موسى بن عقبة عن نافع به.
ثانيًا: حديث أبي سعيد الخدري رواه البخاري (813) ومسلم 2/ 825 من طريق أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتكف العشر الأواخر من رمضان ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير. قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة. ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه. فقال:"إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أُتِيتُ فقيل لي: إنها في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف"فاعتكف الناس معه. قال."وإني أُريتها ليلة وتر، وأني أسجد صبيحتها في طين وماء"فأصبح من ليلة إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء، فوكف المسجد، فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر هذا لفظ مسلم.
ثالثًا: حديث أبي بن كعب رواه أبو داود (2463) وابن ماجه (1770) وأحمد 5/ 141 والحاكم 1/ 605 وابن خزيمة 3/ 346 والبيهقي 4/ 314 كلهم من طريق حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أبي رافع عن أبي بن كعب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عامًا. فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين ليلة
ورواه عن حماد بن سلمة جمع منهم عبد الرحمن بن مهدي وعفان الصفار وهدبة بن خالد والطيالسي وحسن بن موسى.