وقال النسائي متروك الحديث. اه.
وقال ابن عدي أحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات اه.
وأما أبو سورة ابن أخي أبي أيوب الأنصاري فقد قال البخاري منكر الحديث يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليه اه.
وقال الترمذي يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن معين جدًا اه.
وقال الدارقطني مجهول اه. وتبعه الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"
ولهذا قال الترمذي كما في"العلل الكبير"1/ 115 سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال هذا لا شيء فقلت أبو سورة ما اسمه؟ فقال لا أدري ما يصنع به عنده مناكير ولا يعرف له سماع من أبي أيوب. اه.
ورواه الطبراني في"الكبير"23/ رقم (664) والعقيلي في"الضعفاء الكبير"3/ 2 كلاهما من طريق خالد بن إلياس عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ خلل لحيته
قلت إسناده ضعيف جدًا لأن خالد بن إلياس متروك.
قال الهيتمي في"الزوائد"1/ 235: فيه خالد بن إلياس ولم أر من ترجمه اه.
قلت في قوله نظر فقد ترجم له العقيلي في"الضعفاء"ونقل عن البخاري أنه قال ليس بشيء منكر الحديث اه.