والدارقطني لم يقل الموقوف صحيح ولا أصح وإنما قال إن رواية أبي المغيرة بوقفه هي الصواب فاعلم ذلك اه.
وتعقبه في بعض ما قال ابن دقيق العيد في"الإمام"1/ 498.
وروي من وجه آخر مرسلًا
فقد قال ابن أبي حاتم في"العلل" (58) سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي العشرين عن الأوزاعي وعبد الواحد بن قيس عن نافع عن ابن عمر. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ عرك عارضيه وشبك بين لحيته قال أبي روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد بن يزيد الرقاشي وقتادة قالا. كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أشبه اه.
وقال ابن دقيق العيد في"الإمام"1/ 495. وفي هذا الحديث أمران
أحدهما عبد الواحد بن قيس اختلفوا في عدالته؟
الثاني التعليل بالإرسال والوقف اه.
وروى ابن أبي شيبة 1/ رقم (150) ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط"1/ 382 عن عبد الله بن نمير بن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يخلل لحيته، هكذا موقوف وإسناده قوي ظاهره الصحة
ورواه ابن أبي شيبة 1/ رقم (102) قال: ثنا وكيع عن أسامة عن نافع بمثله