فهرس الكتاب

الصفحة 3418 من 5171

قلت: في إسناده الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف، وقد سبق الكلام عليه [1] .

ولهذا قال الزيلعي في"نصب الراية"3/ 50 لما نقل قول الترمذي: حسن صحيح، قال: قال الشيخ في"الإِمام". هكذا وقع في رواية الكرخي، ووقع في رواية غيره: حديث حسن لا غير. قال شيخنا المنذري: وفي تصحيحه له نظر. فإن الحجاج لم يحتج به الشيخان في"صحيحيهما"قال ابن حبان: تركه ابن المبارك ويحيى بن القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، ورواه الدارقطني ثم البيهقي، وضعفاه قال الدارقطني: الحجاج لا يحتج به. اهـ.

وقال النووي في"المجموع"7/ 6: ينبغي أن لا يغتر بكلام الترمذي في تصحيحه فقد اتفق الحفاظ على تضعيفه. وقد نقل الترمذي عن الشافعي أنه قال: ليس في العمرة شيء ثابت أنها تطوع. اهـ.

وقال ابن الجوزي في"التحقيق"2/ 124: حديث ضعيف كان زائدة يأمر بترك حديث الحجاج. وقال أحمد: كان يزيد في الأحاديث ويروي عن من لم يلقه، لا يحتج به، وقال يحيى: لا يحتج بحديثه. وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك وابن مهدي ويحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل. اهـ.

وقال ابن عبد الهادي كما في"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق"2/ 407: رواه الترمذي وقال فيه: هذا حديث صحيح. وقد أنكروا

(1) راجع باب: أن الوتر سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت