وبه أعله المنذري كما نقله الزيلعي في"نصب الراية"3/ 9.
وبه أعله شيخ الإِسلام في"شرح العمدة"1/ 126
فقلت: إبراهيم بن يزيد الخوزي قد تركه الإِمام أحمد والنسائي وعلي بن الجنيد جميعهم نصوا على أنه متروك.
وقال الدارقطني: منكر الحديث. اهـ.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم. منكر الحديث ضعيف الحديث. اهـ.
وقال البخاري: سكتوا عنه. اهـ.
وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة. ليس بشيء. اهـ.
وقال الحافظ في"التقريب"272: متروك الحديث اهـ.
وقد تابع إبراهيم بن يزيد الخوزي محمد بن عبد الله بن عمير إلا أن هذه المتابعة لا يفرح بها.
قال البيهقي 4/ 330: وقد رواه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن محمد بن عباد إلا أنه أضعف من إبراهيم بن يزيد. اهـ.
قلت: محمد بن عبد الله بن عمير ضعفه ابن معين.
وقال البخاري منكر الحديث. اهـ.
وقال النسائي: متروك اهـ.
وتابعهما أيضًا جرير بن حازم عن محمد بن عباد كما عند الدارقطني 2/ 218 من طريق محمد بن الحجاج المصَفِّر نا جرير بن حازم عن محمد بن عباد بن جعفر قال: قدم علينا عبد الله بن عمر فحدثنا أن رجلًا قال يا رسول الله ما السبيل إلى الحج؟ قال:"الزاد والراحلة"