لكن محمد بن عبيد الله متروك واسمه محمد بن عبيد الله بن ميسرة العرزمي الكوفي. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. اهـ
وقال أحمد: ترك الناس حديثه. اهـ. وسبق الكلام عليه [1] .
ولهذا ذكر الزيلعي في"نصب الراية"3/ 10 حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وأعله بابن لهيعة والعرزمي فقال. ضعيفان. اهـ
خامسًا: حديث عبد الله بن مسعود رواه الدارقطني 2/ 216 من طريق بهلول بن عبيد عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن عَلْقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] قال: قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال:"الزاد والراحلة"
قلت: في إسناده بهلول بن عبيد الكندي قال الزيلعي في"نصب الراية"3/ 10: قال أبو حاتم: ذاهب الحديث اهـ.
وقال أبو زرعة: ليس بشيء. اهـ.
وقال ابن حبان: يسرق الحديث اهـ.
ولهذا قال الألباني حفظه الله كما في"الإرواء"4/ 166: هذا سند واه جدًا، وبهلول آفته. اهـ.
سادسًا: حديث علي رواه الترمذي (812) قال: حدثنا محمد بن يحيى القُطَعِيُّ البصري حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هلال بن عبد الله مولى ربيعة بن عمرو بن مسلم الباهلي حدثنا أبو إسحاق الهمداني
(1) راجع باب إيجاب الحج بالزاد والراحلة وباب. أن الوتر سنة