قلت: في إسناده الحجاج وسبق الكلام عليه [1] .
ولهذا قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 216: فيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام وقد وثق. اهـ.
سابعًا: حديث أنس بن مالك رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 119 قال: حدثنا يحيى بن عثمان وعلي بن عبد الرحمن قالا: ثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرني إبراهيم بن سويد قال: حدثني هلال بن زيد قال: أخبرني أنس بن مالك: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل البصرة ذات عرق ولأهل المدائن العقيق. موضع قرب ذات عرق.
ورواه ابن عدي في"الكامل"7/ 117 من طريق ميمون بن الأصبغ ثنا ابن أبي إبراهيم ثنا إبراهيم بن سويد به.
ورواه الطبراني في"الكبير"1 / رقم (721) عن سعيد بن أبي مريم ثنا إبراهيم بن سويد حدثني هلال به بنحوه.
قلت: مدار الحديث على هلال بن زيد بن يسار أبي عقال، قال أبو حاتم والنسائي: منكر الحديث. اهـ.
زاد النسائي: ليس بثقة. اهـ.
وقال البخاري: في حديثه مناكير. اهـ.
وذكر الذهبي في"الميزان"4/ 313 هذا الحديث في ترجمته ثم قال: هذا باطل؛ فإن البصرة إنما بصِّرت زمن عمر. اهـ.
(1) راجع باب: ما جاء أن الوتر سنة.