فهرس الكتاب

الصفحة 3557 من 5171

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 217: إسناد البزار حسن. اهـ.

قلت: عبد الله بن حمد بن عقيل. قال أحمد: منكر الحديث.

وقال مره: ضعيف. اهـ.

وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه وهو أحب إلى من تمام بن نجيح يكتب حديثه. اهـ.

وقال النسائي: ضعيف. اهـ.

وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. اهـ.

وقال الترمذي: صدوق. وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمَّد بن إسماعيل يقول كان أحمد وإسحاق الحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل. قال محمَّد بن إسماعيل، هو مقارب الحديث. اهـ.

وبالغ ابن عبد البر فقال: هو أوثق من كل من تكلم فيه. اهـ.

وتعقبه الحافظ في التهذيب فقال: هذا إفراط. اهـ.

وأما عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرّقي.

فقد وثقة ابن معين والنسائي والعجلي.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث وربما أخطأ. اهـ.

وقال ابن حجر: ثقة فقيه ربما وهم. اهـ.

سادسًا: أثر ابن عمر رواه مالك في"الموطأ"1/ 322 عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان يغتسل لإحرامه قبل أن يُحْرِمَ، ولدخول مكة، ولوقوفه عشية عرفه.

قلت: إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت