وقال ابن أبي حاتم: صالح الحديث أحب إليَّ من سليمان بن موسى. اهـ.
وقال النسائي: ليس بالقوي. اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب" (6699) . صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف. اهـ.
ورواه مالك في"الموطأ"1/ 348 عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع ورجلًا من الأنصار فزوجاه ميمونة بنت الحارث ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة قبل أن يخرج هكذا مرسلًا.
قال ابن عبد البر في"التمهيد"3/ 151 هذا عندي غلط من مطر؛ لأن سليمان بن يسار ولد سنة أربع وثلاثين وقيل سنة سبع وعشرين ومات أبو رافع بالمدينة بعد قتل عثمان بيسير، وكان قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وغير جائز ولا ممكن أن يسمع سليمان من أبي رافع وممكن أن يسمع من ميمونة لما ذكرنا من مولده ولأنها مولاته أعتقتهم وتوفيت ميمونة سنة ست وستين. اهـ
ولهذا قال الحافظ ابن حجر في"الدراية"2/ 56 هو عند مالك مرسل عن سليمان بن يسار ولم يذكر فيه أبا رافع اهـ.
وسئل عنه الدارقطني في"العلل"7/ 13 - 14 فقال: يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرواه مطر الوراق عن ربيعة عن سليمان بن يسار عن أبي رافع متصلًا. وكذلك رواه بشر بن السري