أبو حاتم الرازي أنه لم يسمع من جابر. وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم: يشبه أن يكون أدركه. اهـ. انظر"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 8/ 359.
قلت: عمرو بن أبي عمرو مختلف فيه قال الحافظ في"تلخيص الحبير"2/ 296: عمرو مختلف فيه وإن كان من رجال"الصحيحين". اهـ.
وقال النسائي في"السنن"5/ 187: عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث وإن كان قد روى عنه مالك. اهـ.
وقال ابن الجوزي في"التحقيق"كما في"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق"2/ 446: قال يحيى بن معين: عمرو بن أبي عمرو لا يحتج بحديثه. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أحمد بن حنبل: ما به بأس. وقال الشافعي: هذا أحسن حديث روي في هذا الباب وأقيس. اهـ.
ثم تعقبه ابن عبد الهادي فقال: لكن في إسناد هذا الحديث المطلب بن عبد الله بن حنطب ثقة، إلا أنه لم يسمع من جابر قال ابن أبي حاتم: المطلب عامة أحاديثه مراسيل لم يدرك أحدًا من الصحابة إلا سهل بن سعد وسلمة بن الأكوع وأنسًا أو من كان قريبًا منهم، لم يسمع من جابر. اهـ.
وقال ابن حزم 7/ 253: أما خبر جابر ساقط لأنه عن عمرو بن أبي عمرو وهو ضعيف. اهـ.