قال الإمام أحمد: له أحاديث مناكير. اهـ.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. اهـ.
وقال ابن معين: ما به بأس. اهـ.
وقال أبو داود: صدوق ولكن يتشيع. اهـ.
قلت: لعل الراجح أنه صدوق ويحذر من أفراده.
ولهذا قال ابن عدي: هو عندي إن شاء الله لا بأس به. اهـ.
ورواه أبو داود (1837) والنسائي 5/ 194 وأحمد 3/ 164 والبغوي في"شرح السنة"7/ 259 كلهم من طريق عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به.
قلت: إسناده ظاهره الصحة.
وقال أبو داود 1/ 569 لما رواه عن أحمد بن حنبل: سمعت أحمد قال: ابن أبي عروبة أرسله. يعني عن قتادة. اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في"الفتح"10/ 154: رجاله رجال الصحيح؛ إلّا أن أبا داود حكى عن أحمد أن سعيد بن أبي عروبة رواه عن قتادة فأرسله، وسعيد أحفظ من معمر وليست هذه بعلة قادحة. اهـ.
ثانيًا: حديث ابن بحينة رواه البخاري (5698) ومسلم 2/ 862 والبيهقي 5/ 65 والبغوي في"شرح السنة"7/ 257 وابن أبي شيبة 4/ 409 كلهم من طريق سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة