فهرس الكتاب

الصفحة 3622 من 5171

أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا. وأن ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم. ومن ادّعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا".

وفي رواية للبخاري:"المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا"ولم يذكر: ثورًا.

وسئل الإمام أحمد كما في"مسائل ابنه عبد الله"/ 815 (1089) عن هذا الحديث فقال: قال وكيع: عير إلى ثور جبليها.

تنبيه: وفي عزو الحافظ ابن حجر الحديث إلى مسلم قصور منه؛ لأن الحديث متفق عليه كما هو واضح في تخريجه، لهذا قال البغوي في"شرح السنة"7/ 308: هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد يعني البخاري عن محمد بن كثير وأخرجه مسلم من طريق عن الأعمش. اهـ.

وفي الباب عن أبي هريرة ورافع بن خديج وأنس وجابر وسعد بن أبي وقاص وكعب بن مالك وعلي وابن عباس:

أولًا: حديث أبي هريرة رواه البخاري (1873) ومسلم 2/ 1000 وأحمد 2/ 236 والترمذي (3917) والبيهقي 5/ 196 كلهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت