ثانيًا: حديث جابر رواه مسلم 2/ 926، وأحمد 3/ 317، وأبو داود (1880) ، والبيهقي 5/ 100 كلهم من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه.
ثالثًا: حديث صفية بنت شيبة رواه أبو داود (1878) ، وابن ماجه (2947) ، والبيهقي 5/ 101، كلهم من طريق يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن صفية بنت شيبة قالت. لما اطمأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة عام الفتح طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في يده. قالت: وأنا أنظر إليه.
قلت: رجاله ثقات ويونس بن بكير بن واصل الشيباني من رجال مسلم.
قال أبو داود: ليس هو عندي بحجة، كان يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث. اهـ.
وقال النسائي: ليس بالقوي. اهـ.
وقد وثقه ابن معين فقال: كان ثقة صدوقًا. اهـ.
وقال مرة. ثقة. اهـ.
وقال أبو حاتم: محله الصدق. اهـ.
وقال أبو خيثمة: قد كتبت عنه. اهـ.
ونحوه قال الإمام أحمد رحمه الله.