قال الطبراني: لا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد تفرد به الواقدي. اهـ.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 255: فيه الواقدي ضعفه الجمهور. اهـ.
قلت: هذا الإسناد مسلسل بالضعفاء والمجاهيل؛ لأن فيه موسى ابن زكريا شيخ الطبراني وهو التستري.
قال الدارقطني: متروك. اهـ.
وكذلك الشاذكوني قال أبو حاتم: متروك اهـ
وقال البخاري: فيه نظر. اهـ.
وكذلك شيخه الواقدي وقد سبق الكلام عليه [1] .
وشيخه حارثة بن أبي عمران يكنى أبا عمران وهو مجهول.
قال أبو حاتم كما في"الجرح والتعديل"3/ 256. هو مجهول اهـ.
وفي الإسناد علل غير ما ذكرت وهذه العلل كافية لرد الحديث.
خامسًا: حديث المسور بن مخرمة ورواه الحاكم 2/ 304 والبيهقي 5/ 125 كلاهما من طريق يحيى بن محمد بن يحيى ثنا عبد الرحمن بن المبارك العنسي ثنا عبد الوارث عن ابن جريج عن محمد بن قيس بن مخرمة عن المسور بن مخرمة قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:"أما بعد فإن"
(1) راجع باب: الأكل يوم الفطر.