قال الإمام أحمد: ضعيف. اهـ.
وقال مرة: ليس بحجة، ولا قوي في الحديث. اهـ.
وقال الدارقطني: يعتبر به يهم. اهـ.
وقال ابن حبان: تركه جماعة من أئمتنا واحتج به آخرون وكان شيخًا صالحًا فقيهًا عابدًا إلا أنه كان يخطئ كثيرًا، فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه. وهو صدوق في رواية. إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه. اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب" (1718) : صدوق سيئ الحفظ خلط بآخره، ورمى بالإرجاء. اهـ.
ورواه النسائي 5/ 275 وأحمد 1/ 212 وابن خزيمة 4/ 282 والبيهقي 5/ 137 كلهم من طريق حفص بن غياث ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن ابن عباس عن أخيه الفضل قال: أفضت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عرفات فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة ثم قطع التلبية مع آخر حصاة.
قال أحمد شاكر في تعليقه على"المسند"3 / وقم (1815) إسناده صحيح. اهـ.
قلت: ظاهر إسناده الصحة لكن الحديث في"الصحيحين"من غير الزيادة التي في آخره.