فهرس الكتاب

الصفحة 3755 من 5171

ورواه الدارقطني 2/ 254 والبيهقي 5/ 143 وأبو نعيم في"الحلية"8/ 311 كلهم من طريق أبي بكر بن عياش به.

ثانيًا: حديث أسامة بن شريك رواه أبو داود (2015) والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 236 كلاهما من طريق الشيباني عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حاجا فكان الناس يأتونه: فمن قال: يا رسول الله: سعيت قبل أن أطوف أو قَدَّمت شيئًا أو أخَّرت شيئًا فكان يقول:"لا حرج لا حرج إلا على رجلٍ اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم، فذلك الذي حرج وهلك"هذا لفظ أبو داود.

وعند الطحاوي بلفظ: حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسئل عمن حلق قبل أن يذبح أو ذبح قبل أن يحلق، فقال:"لا حرج"، فلما أكثروا قال:"يا أيها الناس، قد رفع الحرج إلا من اقترض من أخيه شيئًا ظلمًا، فذلك الحرج".

قلت: ورواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، ثثا جرير عن الشيباني به.

ورجاله ثقات. وقال الشيخ عبد العزيز بن باز في"الفتاوى"6/ 277: إسناد صحيح. اهـ.

واستنكر ابن القيم زيادة: سعيت قبل أن أطوف، فقد قال في"الهدي"2/ 259: قوله:"سعيت قبل أن أطوف"في هذا الحديث ليس بمحفوظ. والمحفوظ: تقديم الرمي والنحر والحلق بعضها على بعض. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت