فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 5171

قلت. وفيما قاله نظر من ثلاثة وجوه:

أولًا: من حيث جهالة أم عثمان بنت سفيان. فإنها صحابية. لا يضر الجهل بحالها. وقد جزم ابن منده وابن عبد البر في"الاستيعاب"بهذا وقال: كانت المبايعات، روت عنها صفية بنت شيبة اهـ.

وقال الحافظ في"التقريب" (874) أم عثمان بنت سفيان أو أبي سفيان، وهي أم ولد شيبة بن عثمان، لها صحبة. اهـ.

ثانيًا: قوله: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل متروك. قلت: اسمه إسحاق بن أبي إسرائيل. إبراهيم بن كامجرا المعروف بأبي يعقوب وثقة الأئمة وكأنهم رأوا أن ما روي من قوله في الوقف بالقرآن لا يضر في روايته. قال الدارقطني: ثقة. وكذا قال البغوي والبلوى.

وقال صالح جزرة: صدوقًا في الحديث، إلا أنه يقول القرآن كلام الله ويقف. اهـ.

وقال الساجي. تركوه لموضع الوقف وكان صدوقًا. اهـ

وقال أحمد: إسحاق بن أبي إسرائيل: واقفي مشؤم إلا أنه صاحب حديث كيس. اهـ.

وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عنه فقال: ثقة. قال عثمان: لم يكن أظهر الوقف حين سألت يحيى عنه ويوم كتبنا عنه كان مستورًا. اهـ.

وقال أبو زرعة. عندنا يكذب وحدث بحديث منكر. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت