سمع جابر بن عبد الله يقول: لم يطف النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا أصحابه بين الصفا والمروة، إلا طوافًا واحدًا.
زاد أبو داود وأحمد طوافه الأول.
وقال مسلم 2/ 883: زاد في حديث محمَّد بن بكر طوافه الأول. اهـ.
ورواه الترمذي (947) من طريق الحجاج عن أبي الزبير به بنحوه.
ورواه أيضًا ابن ماجه (2973) من طريق أشعث عن أبي الزبير بنحوه.
ثانيًا: حديث عائشة رواه البخاري (1638) و (1556) ومسلم 2/ 870 وأبو داود (1781) كلهم من طريق مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. وفي آخره قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حلوا. ثم طافوا طوافًا آخر، بعد أن وجعوا من منى لحجتهم. وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافًا واحدًا.
ثالثًا: حديث وأثر ابن عمر رواه البخاري (1639) ومسلم 2/ 904 كلاهما من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما دخل ابنه عبد الله بن عبد الله وظهره في الدار فقال: إني لا آمن أن يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت، فلو أقمت. فقال: قد خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحال كفار قريش بينه وبين البيت؛ فإن حيل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَقَدْ كَانَ