فهرس الكتاب

الصفحة 3819 من 5171

ورواه البخاري (1768) من طريق خالد بن الحارث قال: سئل عبيد الله عن المحصب. فحدثنا عبيد الله عن نافع قال. نزل بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر وابن عمر. وعن نافع: أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يصلى بها، يعني المحصب، الظهر والعصر، أحسبه قال. والمغرب، قال خالد: لا أشك في العشاء، ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ورواه أيضًا البخاري (1769) ومسلم 2/ 951 كلاهما من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما. أنه كان إذا أقبل بات بذي طوى، حتى إذا أصبح دخل، وإذ نفر مر بذي طوى وبات حتى يصبح وكان يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك.

رابعًا: حديث ابن عباس رواه البخاري (1766) ومسلم 2/ 952 والنسائي في"الكبرى"2/ 468 كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

خامسًا: حديث أسامة بن زيد رواه البخاري (3058) ومسلم 2/ 984 والبيهقي 5/ 160 وابن خزيمة 4/ 322 كلهم من طريق معمر عن الزهريّ عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان بن عفان عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله! أين تنزل غدًا؟ وذلك في حجته حين دنونا من مكة. فقال:"وهل ترك لنا عقيل منزلًا"؟

زاد البخاري والبيهقي ثم قال."نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر"وذلك أن بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت