إلى المَيسَرَةِ. فأرسل إليه، فقال: قد علمتُ ما يريدُ محمدٌ، إنما يريدُ أن يذهبَ بمالي أو يذهبَ بهما. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كَذَبَ، قد عَلِمَ أني مِن أتقاهُم لله، وآداهم للأمانة"هذا اللفظ النسائي، ونحوه لفظ الترمذي.
قلت: رجاله ثقات. وإسناده ظاهره الصحة. ورواه أحمد 6/ 147 والحاكم 2/ 28 كلاهما من طريق محمَّد بن جعفر ثنا شعبة عن عمارة بن أبي حفصة به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. أهـ. ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي 4/ 210: حديث عائشة حديث حسن غريب صحيح.
وقد رواه شعبة أيضًا عن عُمارة بن أبي حفصة. قال. وسمعتُ محمدَ بن فراس البصري يقول: سمعتُ أبا داود الطَّيالسي يقول: سئل شعبة يومًا عن هذا الحديث، فقال: لستُ أحدثكم حتى تقوموا إلى حَرَمِيِّ بن عُمارة بن أبي حفصة، فتُقَبِّلُوا رأسَه. قال: وحَرَمِيُّ في القوم. أهـ. قال أبو عيسى: أي إعجابًا بهذا الحديث. أهـ.