رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع بمنى، فسمعته يقول:"لا يحل لامرئ من مال أخيه شيء، إلا ما طابت به نفسه".
قال الطبراني عقبه: لا يروى عن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الملك. اهـ.
وعزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 171 - 172 إلى الطبراني في"الكبير"وقال: ورجال أحمد ثقات. اهـ.
قلت: عمارة بن حارثة الضمري ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"6/ 497، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 365 ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وذكره ابن حبان في"الثقات"5/ 244.
وقال الألباني رحمه الله في"الإرواء"5/ 281: فهو عندي في زمرة المجهولين الذي يتفرد بتوثيقهم ابن حبان. اهـ.
ثالثًا: حديث ابن عباس رواه البيهقي 6/ 906 - 97 قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الدباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس. (خ) قال: وأخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، ثنا جدّي، ثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن ثور بن زيد الديلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس في حجة الوداع. فذكر الحديث، وفيه:"لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما أعطاه من طيبِ نفسٍ ...".