فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 5171

سافرناه. فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر. فجعلنا نمسح أرجلنا. فنادى:"ويل للأعقاب من النار".

وفي رواية لمسلم: رجعنا مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة حتى إذا كُنَّا بماء بالطريق. تعجل قوم عند العصر فتوضؤوا وهم عِجالٌ. فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ويل للأعقاب من النار. أسبغوا الوضوء".

رابعًا: حديث عائشة رواه مسلم 1/ 213 وأحمد 6/ 81، 84 والشافعي 1/ 31 والطحاوي 1/ 38 والبيهقي 1/ 69 وأَبو داود الطياليسى (1552) كلهم من طريق سالم مولى شداد قال: دخلت على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم توفي سعد بن أبي وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها. فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء. فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ويلٌ للأعقاب من النار".

وذكر ابن أبي حاتم في"العلل" (148) - (178) ما ورد في هذا الحديث من اختلاف.

ورواه الترمذي في العلل 1/ 118 - 120 من طريق ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الرحمن توضأ عند عائشة فقالت .. ، ورواه أيضًا من طريق سالم مولى دوس أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن ... وقال الترمذي: وقال أَبو أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ثم قال الترمذي فسألت محمدًا عن هذا الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت