973 -وعند ابن ماجة وابن حِبَّان من حديث محمد بن مسلمة.
رواه ابن ماجة (1864) ، وأحمد 3/ 493 و 4/ 225، وابن أبي شيبة 4/ 356، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"3/ 13، كلهم من طريق حجاج، عن حمد بن سليمان، عن عمه سهل بن أبي حثمة، عن محمد بن مسلمة، قال: خطبت امرأة، فجعلت أتخبَّأ لها، حتى نظرت إليها، فقيل له: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة. فلا بأس أن ينظر إليها".
وقع عند الطحاوي. عن عمه سليمان بن أبي حثمة، بدل: سهل بن أَبي حثمة. ويظهر أن هذا الاختلاف من الحجاج.
قلت: في إسناده الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف كما سبق [1] .
وضعف الحديث العراقي في"المغني عن حمل الأسفار"1/ 383 فقال: سند ضعيف.
وقد اختلف في إسناده. فقد رواه البيهقي 7/ 85 من طريق الحجاج، عن ابن أبي مليكة، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حتمة، قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره ...
وقال البيهقي عقبه: هذا الحديث إسناده مختلف فيه. ومداره على الحجاج بن أرطاة. وفيما مضى كفاية. اهـ
(1) راجع كتاب الصلاة: باب: ما جاء أن الوتر سنة.