وقد وقع عند الدارقطني والبيهقي 1/ 290 تصريح ثور بن يزيد بالتحديث عن رجاء بن حيوة من رواية داود بن رشيد ثنا الوليد بن مسلم عن ثور به.
واحتج بهذا ابن القيم في"تهذيب السنن"1/ 125 وابن التركماني كما في"الجوهر النقي"1/ 290 - 291 مع"السنن"وفيما قالاه نظر.
لأنه رواه أيضًا البيهقي 290/ 1 - 291 من طريق أحمد بن يحيى ابن إسحاق الحلواني ثنا داود بن رشيد به وفيه قال عن رجاء. ولم يقل: حدثنا رجاء. فهذا الاختلاف على داود بن رشيد أوهن رواية التصريح بالتحديث. ولهذا أعرض الإمام أحمد وأَبو داود عنها.
ولهذا قال الحافظ ابن حجر فى"تلخيص الحبير"1/ 168: ووقع في"سنن الدارقطني"ما يوهم رفع العله وهي: حدثنا عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز ثنا داود بن رشيد عن الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد ثنا رجاء بن حيوة ... فذكره.
فهذا ظاهره أن ثورًا سمعه من رجاء فتزول العلة، ولكن رواه أحمد بن عبيد الصفار في"مسنده"عن أحمد بن يحيى الحلواني عن داود بن رشيد فقال: عن رجاء ولم يقل: حدثنا رجاء، فهذا اختلاف على داود يمنع من القول بصحة وصله. مع ما تقدم في كلام الأئمة. اه.
ولهذا قال ابن دقيق العيد في"الإمام"1/ 147: فقد اختلف على داود بن رشيد في هذه اللفظة. اه.