وقال ابن عبد الهادي في"المحرر"4/ 122: إسناده صحيح إلى عمرو وهو رجل ثقة محتج به عند الجمهور. اهـ. وقال ابن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"4/ 440: عمرو مختلف فيه ولو روى عن غير أبيه.
ورواه الحاكم 2/ 180 من طريق حبيب المعلم به. وفي رواية للحاكم 2/ 211 من طريق يزيد بن زريع، ثنا حبيب المعلم، قال: جاء رجل من أهل الكوفة إلى عمرو بن شعيب فقال: ألا تعجب أن الحسن يقول: إن الزاني المجلود لا ينكح إلا مجلودة مثله. فقال عمرو: وما يعجبك؟ حدثنا سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان عبد الله بن عمرو ينادي بها نداء.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي وقال الألباني رحمه الله في"السلسلة الصحيحة"5/ 572 رقم (2444) وهو كما قالا. اهـ.
999 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: طَلَّقَ رجل امرأتَهُ ثلاثًا، فتزوَّجَها رَجُلٌ ثم طَلَّقها قبل أن يدخُلَ بها، فأرادَ زوجُها الأولُ أنْ يتزوَّجَها، فسُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك. فقال:"لا، حتَّى يَذُوقَ الآخرُ مِن عُسَيلَتِها ما ذاقَ الأوَّلُ"متفق عليه، واللفظ لمسلم.