قلت: أصل الحديث في"الصحيحين"كما سبق في أول كتاب المسح على الخفين.
قال البخاري عقبه: وهذا أصح من حديث رجاء عن كاتب المغيرة. اهـ.
فالخلاصة أنه حديث ضعيف ضعفه الجهابذة.
قال ابن القيم في"تهذيب السنن"1/ 125: فهذا حديث قد ضعفه الأئمة الكبار: البخاري وأَبو زرعة والترمذي وأَبو داود والشافعي ومن المتأخرين أَبو محمد بن حزم. اه.
قال الترمذي في"العلل الكبير"1/ 180: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: لا يصح هذا. روي عن ابن المبارك عن ثور بن يزيد قال: حدثت عن رجاء بن حيوة كاتب المغيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا وضعف هذا. وسألت أبا زرعة فقال: نحوًا مما قال محمد بن إسماعيل. اه.
59 -وعن علي -رضي الله عنه-: لو كان الدِّينُ بالرأي لكان أسفلُ الخُفِّ أولَى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على ظاهر خُفَّيه. أخرجه أَبو داود بإسناد حسن.
رواه أَبو داود (162 - 164) والدارمي 1/ 181 والدارقطني 1/ 199 والبيهقي 1/ 299 وابن أبي شيبة 1/ رقم (1959) كلهم من طريق