فهرس الكتاب

الصفحة 4434 من 5171

حين أُدخلت عليه فقال"لقد عُذت بمعاذ"فطلقها، وأمر أُسامة أو أنسًا فمتعها بثلاثة أثواب رَازِقيَّة.

قلت إسناده واهٍ؛ لأن فيه عبيد بن القاسم وهو متهم؛ لهذا قال البوصيري في تعليقه على"زوائد ابن ماجه"قال ابن معين فيه كان كذابًا خبيثًا، وقال صالح بن محمد كذاب، كان يضع الحديث، وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، حدَّث عن هشام بن عروة بنسخة موضوعة.

وضعفه البخاري وأبو زرعة وابن حاتم والنسائي وغيرهم اهـ.

وقال الحافظ ابن حجر في"الفتح 9/ 357 عبيد متروك اهـ."

وقال في"التلخيص"3/ 194 فيه عبيد بن القاسم وهو واهي وأصل قصة الجونية في"الصحيح"بدون قوله"ومتعها"وإنما فيه وأمر أبا أسيد أن يكسوها بثوبين رازقيين.

لهذا قال الألباني رحمه الله في"ضعيف سنن ابن ماجه" (442) : منكر بذكر أُسامة أو أنس؛ صحيح بلفظ فأمر أبا أُسَيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رَازقيين اهـ.

وأصل الحديث رواه البخاري (5254) والنسائي 6/ 150، وابن ماجه (2050) ، والطحاوي في"المشكل"1/ 262 - 263، وابن الجارود في"المنتقى" (738) ، والدارقطني 4/ 29، والبيهقي 7/ 342، كلهم من طريق الأوزاعي قال: سألتُ الزهريَّ أيُّ أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - استعاذت منه؟ قال أخبرني عروة، عن عائشة - رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت